الاثنين، 23 نوفمبر 2009

موقعكم تنشرون ماتحبون نشره من مقالات وتحقيقات بحرية وامان




عين على الحقيقة رقابة صحفية تحاول ان تبين الحقائق بموضوعية وشفافية press@ainhadayer.co.cc

السبت، 21 نوفمبر 2009

يوم الطفل العراقي المسيكين


الفساد الحكومي وراء بيع عشرات الاطفال العراقيين وتهريبهم






 سلطت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الاضواء على الفساد المستشري في العراق بعد احتلاله عام 2003 كاشفة عن مساحة ضئيلة من تفاقم الاتجار بالاطفال وتهريبهم الى خارج العراق للاغراض الجنسية وبيع الاعضاء .وقالت الصحيفة في تقرير لمراسلها في العاصمة العراقية بغداد (عفيف سرحان) ان 150 طفلاً على الأقل يُباعون كل عام في العراق بثمن يتراوح بين 286 دولار أميركي إلى 5720 دولار لكل واحد منهم إلى عصابات الإتجار بالبشر التي تستغل العوائل الفقيرة وانتشار الفساد في دوائر حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.واعترفت الصحيفة ان الحصول على ارقام دقيقة صعب للغاية الا ان وكالات الاغاثة الدولية تراقب الامر وتعتقد ان اعداد الاطفال المباعين ازدادت الى الثلث بعد عام 2005وكشفت الصحيفة بأن الدول الرئيسية التي يتم على أراضيها بيع الأطفال العراقيين هي، الأردن وتركيا وسوريا ودول أوروبية من بينها سويسرا وإيرلندا وبريطانيا والسويد.ونقل مراسل الصحيفة عن ساره التميمي ( 38 عاماً) وهي أرملة وأمّ لخمسة أطفال تعيش في محافظة بابل باعت اثنين من اطفالها العام الماضي من دون ان تحصل على المبلغ الذي وعدت به من قبل المهرب. وقالت سارة: قد يرى الناس فيّ وحشاً الا انهم لو عرفوا حالتي لقدروا الامر فانا اعيش في معسكر لمهجرين من دون زوج أو معيل وفقدت زوجي بينما كنت حاملا في طفلي الخامس وقد عملت كل شي من أجل ابقاء اطفالي معي لكنني فشلت في اطعامهم. وأكدت سارة انها تحب اطفالها جميعا لكنها تعرف ان الاسر التي اشترتهم ستوفر لهم حياة جيدة وغذاء وتعليم لا استطيع ان اوفره لهم. وقالت الصحيفة إن العصابات الإجرامية في العراق تحقق أرباحاً فاحشة من وراء شراء الأطفال بأثمان بخسة ومن الفوضى البيروقراطية التي تسهّل نسبياً تهريبهم خارج البلاد، وتعتقد وكالات الإغاثة أن عدد الأطفال الذين يُعرضون للبيع ارتفع بنسبة الثلث منذ العام 2005 وصولاً إلى 150 طفلاً على الأقل في العام. ونقلت الغارديان عن ضابط في الشرطة العراقية تأكيدة بيع 15 طفلاً عراقياً شهريا على الأقل، بعضهم في الداخل وبعضهم إلى الخارج وبعضهم للتبني والبعض الآخر للإستغلال الجنسي، فيما اشار مسؤولون حكوميون إلى وجود 12 عصابة على الأقل تنشط في العراق وتدفع ما يتراوح بين 200 إلى 4000 جنيه استرليني لكل طفل واستناداً إلى صحته ومظهره.. وقال العقيد فراس عبد الله من قسم التحقيق في الشرطة "إن عصابات الإتجار بالأطفال تستخدم وسطاء يتظاهرون بأنهم يعملون لصالح منظمات اغاثة غير حكومية، وتقوم خلال تفاوض هؤلاء الوسطاء مع عائلات الأطفال باعداد الوثائق المطلوبة مثل شهادات الولادة وتغيير اسماء الأطفال واضافتهم إلى جوازات سفر الوسطاء أو أي شخص آخر دفعت له أموالاً لنقل الأطفال خارج العراق وعادة إلى سوريا والأردن من ثم يتم نقلهم من هناك إلى أوروبا أو دول أخرى في الشرق الأوسط". واضاف عبد الله "أن انتشار الفساد في الكثير من دوائر الحكومة يعقّد عملنا، فعند وصول هؤلاء الأطفال إلى المطار أو الحدود يبدو كل شيء صحيحاً وبشكل يجعل من الصعب علينا ابقاءهم داخل البلاد دون وجود دليل بارز على أنهم مُهرّبون"، مشيراً إلى أن الشرطة العراقية اوقفت قبل اسبوعين زوجين ومعهما طفلة في السادسة من العمر بينما كانا يستعدان لمغادرة الحدود العراقية بالسيارة باتجاه الأردن بعد اشتباهها بوجود فارق كبير في العمر بين الرجل والمرأة واكتشافها بعد التدقيق أن الطفلة باعها والداها وكانت في طريقها إلى عمان من ثم تُنقل من هناك إلى إيرلندا"، حيث يوجد عائلة اشترتها. ونقلت الغارديان عن أحد المتورطين في تجارة تهريب الأطفال العراقيين ويُدعى أبو حميزي قوله "إن تهريب الأطفال من العراق هو أرخص وأسهل من أي مكان آخر بسبب استعداد موظفي الحكومة للمساعدة في تزوير الوثائق مقابل المال بسبب قلة رواتبهم، ونقوم بدراسة الظروف المعيشية لأي عائلة قبل أن نتفاوض معها وحين نشعر أنها تعاني من البطالة ولا تقوى على اطعام أطفالها نتصل بها على أساس أننا عمال اغاثة ونعرض عليها شراء أطفالها بعد أن نحظى على ثقتها ونقدم لها بعض الطعام والملابس". وقال أبو حميزي انه عرف لاحقا بعد بيع أحد الاطفال الرضع انه استغل لزرع اعضاء في أحدى دول الشرق الاوسط.وقال تقرير لمنظمة غير حكومية تعنى بحقوق الاطفال ان المهربين يستخدمون التهديد والقوة احيانا والمكر والاختطاف للحصول على الضحايا.ويرى عمال الاغاثة ان المشكلة تتفاقم بشكل مخيف في البلاد بعد احتلالها مؤكدين ان الاسر تخشى التحدث في هذا الامر لاعتبارات اجتماعية وخوفا من انكشاف امرها.عبرت فاطمة ابراهيم من منظمة اليونسيف عن قلقها من التقارير المزعومة (حسب تعبيرها) عن المتاجرة بالاطفال في العراق مؤكدة ان المنظمة على اتصال دائم بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية لمعرفة صحة هذه التقارير.وتسعى وكالات الاغاثة الدولية الى تحذير الاسر من ان اطفالهم المباعين سيستخدمون في خدمات جنسية الا انهم يواجهون الصد والتهديد.





مدارس بلا سفوف ولاجدران




السلام عليكم ورحمته الله وبركاته ان المدارس وجدت لتعليم اطفالنا وتربيتهم بشكل صحيح لا ان نجدهم مثل الخراف الصغيرة تبحث عن مغار لتحتمي به من المطر والحر الشديد ويوجد ماء حتى صالح لغسل الملابس الذي يعطى الى اطفال في سن السادسة اين الانسانية اين الخلاق التي نهرج بهاعلى الغرب والعالم اخواني هذه المدرسة في محافظة كربلاء المقدسة قرب سيطرة الامام عون تدعى مدرسة الكرفان ليذهب الى هناك الموسؤلين يقبلون ان يتعلم ابنائهم في هكذا مدارس هذه صور بسيطة لهذه المدرسة عندما ذهبت الى المدرسة رفض المدير الادلاء بشي بسب مدير تربية كربلاء الذي لايقبل اي شخص ان يفضحم وقال المدير بصريح العبارة السمكة خايسة من الراس ,







يجب ان خطط قبل البدا



لماذا لا يحقق أغلب الناس أهدافهم ؟



1 -لأنهم لا يعرفوا كيف يضعون أهدافاً لحياتهم.
وهنا المشكلة من أن كثير من البشر لا يتعبوا أنفسهم في معرفة كيفية وضع أو كتابة الأهداف، ناهيك عن كيفية تحقيقها!

2-لأنهم يعتقدون بأن غيرهم من يتحكم بحياتهم.
كثير من الناس يعتقد بأن ليس له أي تأثير على حياته! ومن أي الأمور التي تحصل له هي من واقع تأثير الآخرين عليه، والأدهى يرى أن كل أو غالبية ما يصيبه هو ضرب من الحظ ؛ وليس نتيجة حتمية لما فكر به وعمله بناء على ذلك.

3-لأنهم يضعون أهدافاً هلامية غير واضحة المعالم ( مال، سعادة، راحة...).
وهذا من شأنه أن يبعد قدرتنا على تحقيق أهدافنا؛ فهو إن وضع أهدافاًهلامية يكون مثل أشعة الشمس بالرغم من طاقتها وحرارتها العالية؛ إلا أن حرارتها مشتته، لذلك فإنها لن تحرق ورقة لو وضعناها أمام أشعة الشمس، وأقصى ما تفعله الشمس هو تحويل لونها للاصفرار.
ولكن ماذا يحدث لو وضعنا مكبر بين الورقة وأشعة الشمس؟ بالطبع تتفق معي أن ما سيحدث هو أن المكبر سيقوم بحرق أو إشعال نار في الورقة!
أرأيت قوة التركيز؛ هذا بحد ذاته ما سيحدث فيما لو كتبت أهدافك بصورة محددة، فالتركيز سيوصلك لأهدافك بسرعة كبيرة.

4-لا يكتبوا أهدافهم بناء على قيمهم ومبادئهم وغاياتهم.
فلو سألت كثيراً من الناس عن أهدافهم فإنهم قد يقولوا أريد مالاً، أو سيارة وهلم جراً، وكثير من البشر يبدؤون بمحاولة تحقيق أهدافهم ومن ثم بعد فترة يقفوا عاجزين عن استكمال أهدافهم، أتدري لم؟ لأنهم لم يضعوا أهدافهم بناءً على قيمهم ومبادئهم!
لنضرب مثالاً على ذلك، لو سألنا شخصاً ما هدفك؟ فقد يقول: شراء سيارة؛ فلو سألناه لم ترغب بشرائها؟ فقد يجيب: لكي توصلني للمكان الذي أريده، فلو قلنا له: سيارات الأجرة من الممكن أن توصلك، وكذلك سيارات الباصات؛ فلم لا تستقلهم؟ فقد يجيب: أنا أريد الراحة والحرية بالتنقل، هنا هو يرغب بشراء السيارة لتحقيق قيم لديه وهما الراحة والحرية، فلو علمنا ما قيمنا ووضعنا أهدافنا بناءً عليها فإنها ستكون مثل الشعلة التي ستضيء لنا الطريق، بالإضافة إلى أنها ستشعل طاقاتنا وتوقد رغباتنا للوصول لأهدافنا.

5-لأنهم يضعون أهدافاً غير واقعية (كبيرة جداً وبوقت قصير، أو كثيرة وبوقت قصير).
وهذا للأسف يفعله كثير من الناس، فهم قد يضعوا أهدافاً طويلة الأجل، ويرغبون بتحقيقها في وقت قصير، وكذلك هم يريدون أشياءً كثيرة ويرغبوا بتحقيقها في وقت قصير، وهذا ما لا يمكننا تحقيقه.

6-لأنهم يضعون أهدافاً لإرضاء غيرهم من آباء وأصدقاء.
وهنا الطامة الكبرى، فكثير منهم يعيشون حياة غيرهم وليس حياتهم!!! أتعلم لم ذلك؟ لأنهم يرغبوا بتحقيق غايات أو مطالب غيرهم منهم، وقد لا تتماشى تلك المطالب مع قيمهم ومبادئهم، فهنا الشخص سيعيش حياة ليس بها أي متعة! فلو افترضنا أنه حقق إنجازاً فلن يجعله يشعر بالسعادة.

7-لأنهم غالباً يركزون على المعوقات والمصاعب بدلاً من التركيز على أهدافهم.
وهذه نظرة المتشائم؛ الذي يرى الظلام بدلاً من النور! ويرى المشاكل بدلاً من الفرص! ويرى نقاط ضعفه بدلاً من نقاط قوته! وهلم جرا... فمن يكون هذا ديدنه فلن تكون لديه قوة وطاقة لتحقيق أهدافه.

8-المماطلة والتسويف.
بعض البشر كثير المماطلة والتسويف، حتى أصبحت تلك عادته! فإن أراد أن يؤدي خطوة من خطوات تحقيق الهدف، فقد يتعذر بعدم ملاءمة الوقت، أو شعوره بالتعب، أو عدم اكتمال المعلومات لديه وهلم جرا... وسأضرب مثالاً يوضح لنا الأمر، تخيلوا معي أن الهدف هو نبته صغير أريد أن أجعلها تنمو لكي تثمر ومن ثم أقطف ثمارها، لنفترض أنني كلما أردت أن أسقيها بالماء ادعيت أنني مشغول، وأن الجو حار الآن وسأسقيها حالما تكون أشعة الشمس خفيفة بالمساء، ومن ثم تبدأ انشغالاتي بالظهور على الساحة بالمساء، فأضطر لتأجيل السقي للغد، وهكذا أقوم بتأجيل السقي من وقت لوقت آخر للأعذار الواهية التي ذكرتها، ما الذي سيحصل؟ بالطبع تتفقون معي بأن النبتة ستموت، وهذا ما سيحصل للأهداف ستموت شعلتها داخل أنفسنا ولن تكون لدينا القدرة على تحقيقها.
وهذه قيض من فيض من الأسباب التي قد تحول بيننا وبين تحقيق أهدافنا، ولكننا رغبنا بذكر بعضها ليسهل على الجميع قراءة المقال.
فهل لديك مثل تلك الأسباب؟ إن أجبت بنعم، فما أنت فاعل بها؟ هل ستعيش حياتك مثل السابق؟ أم ستمسك دفة حياتك وتحقق آمالك؟ أترك الإجابة لك، فهذه حياتك وأنت من سيعيشها!!!



الاعلام الموجه
















العودة الى الإعلام الموجه


















يعبر مرصد الحريات الصحفية عن أسفه البالغ للطريقة التي تتعامل بتا لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب العراقي مع المستجدات التي تواجه الوضع الصحفي في البلاد ،وامتناعها عن إبداء رأي واقعي تجاه ماتت عرض له المؤسسات الصحفية وإعلاميون من ضغوط وابتزاز من أكثر من جهة تشريعية وتنفيذية في الدولة العراقية .ويستغرب مرصد الحريات الصحفية عدم تدخل تلك اللجنة في قضية الدعوى القضائية غير المبررة التي هدد بتا عدد من النواب ضد صحيفة المدى، على خلفية نشرها لمقال ينتقد إثراء أعضاء المجلس على حساب عامة الشعب، عدا التصريحات التي يطلقها برلمانيون بين حين وأخر ضد صحفيين مايعرض حياتهم ومستقبلهم المهني الى الخطر ،ومن بينهم أعضاء في لجنة الثقافة والإعلام مايثير الدهشة ومزيدا من الاسف.






و في هذا السياق يحذر مرصد الحريات الصحفية من محاولات البعض من السياسيين و النواب العودة لسياسة تكميم الأفواه وفرض سياسة الإعلام الموجه و الصحافة الدعائية.






ويرفض مرصد الحريات الصحفية ما أدلى بت عضو مجلس النواب العراقي عبد الأمير الغزالي من تصريحات خطيرة ضد الزميل هادي جل مرعي إثناء حضورهما برنامجا حواريا في قناة الحرية الفضائية عرض ، الأربعاء الماضي، وتهجم فيه النائب الغزالي وهو العضو في لجنة الثقافة والإعلام على عدد من الإعلاميين متهما إياهم بالولاء للنظام السابق.






المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية هادي جل مرعي ، والذي حضر البرنامج الحواري في قناة الحرية أبدى رأي المرصد في أحقية انتقاد الصحفيين لمؤسسات الدولة التشريعية و التنفيذية ، كما وابدي دفاعه عن صحيفة المدى ، ليتلقى اتهامات من قبل عضو مجلس النواب عبد الأمير الغزالي بأنه من فريق عمل عدي صدام حسين.






واتهم الغزالي صحفيين عراقيين منهم هادي جل مرعي والكاتب وارد بدر السالم الذي انتقد مجلس النواب بمقال سابق، نشرته صحيفة المدى ، تناول فيه إثراء النواب على حساب الشعب بالولاء للنظام السابق بسبب دفاع مرعي عن صحيفة المدى ونقد السالم لمجلس النواب .






وكانت صحيفة المدى قد نشرت ،الأسبوع الماضي، على صفحتها الرئيسية مقالا للكاتب وارد بدر السالم ضمنه رؤيته لأداء مجلس النواب وسعيه لتحقيق امتيازات خاصة حرم منها المجتمع العراقي بقطاعاته الواسعة مما اثأر حفيظة أعضاء في المجلس وطالبوا بمقاضاة الصحيفة والكاتب .






ويقول هادي جلومرعي، ان من أساسيات عملنا في مرصد الحريات الصحفية الدفاع عن حرية التعبير وان " مكاتبه السالم كان حقيقيا لان أعضاء مجلس النواب قد صوتوا على تلك الامتيازات" وبالتالي فان الكاتب والصحيفة لئيمكن ان يدانا قضائيا لأنهما نشرا حقائق ولم تكن ادعاءات.






ويضيف مرعي ، ان النائب الغزالي اتهمني بالولاء للنظام السابق بعد ان اطلع على كتاب لي أصدرته مؤخراً أدنت في قمع الصحفيين في ذلك العهد وعنوانه (تجربة صحفي) يتحدث عن الضغوط التي تعرض لها الصحفيون العراقيون قبل عام 2003 ،وبعدها .






مرصد الحريات الصحفية يعد الصحفيين و الكتاب الذين يبدون انتقادهم لمختلف السلطات من خلال مقالات وأراء مناصرين لحرية التعبير و الديمقراطية الناشئة ، وان من يتهمهم بخلاف ذلك يسعى لتأسيس دكتاتورية جديدة لئيمكن السماح لها في العراق الجديد.






ولذا فأن المرصد، يطالب لجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب بالاعتذار عن متسبب بت النائب الغزالي من قلق بالغ لدى الكتاب والصحفيين العراقيين ،ويدعوها الى أداء دورها بالشكل المطلوب وعدم الخروج على السياقات الدستورية والعمل على توفير ضمانات لتأكيد حرية التعبير وتبديد المخاوف من وضع لايتلائم وحرية الصحافة والتعبير في العراق.



















الجمعة، 20 نوفمبر 2009

التطور الطبي




يقام على جامعة كربلاء ورشة عمل في قسم علوم الحياة وبساعدة الجمعية البرطانية وبا شراف السيد مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور محسن  الموسوي وكانت ورشة العمل من اعداد الدكتور حامد خلف الاستاذ في جامعة ريفير سايد  الهدف من هذه الورشة هوالتعرف على الاساليب الحديثة المستخدمة في الدول المتقدمة في عرض المعلومات النظرية واجراء التجارب العلمية التي لها علاقة بعلم الاحياء المجهرية وتقنية الجينات اضافة الى عرض معلومات علمية لها علاقة بالمواضيع المذكورة سابقا واخر ماتوصل له علم الحياة والمحاولات الحديثة لحل الكثير من المشاكل الصحية والبئية والزراعية باستخدام انظمة حيوية والتي تدرج تحت عنوان علم التقنيات الاحيائية  هذه الخطوة المهة التي ستكون نقطة تحول في.  الطب الحديث الذي سنطلق بمشاركة كفاءات عراقية ومبادرةللتعاون الطبي بين دولة متقدمة علمبا ان هذه الاختبارات تحاول ان يكون مضاد الانسولين من البكتريا بدلا اخذها من الحيونات التي تكلف وتعاني الكوادر الطبية   من اسخراجها من الناحية المالية او الجهد النفسي

الخميس، 19 نوفمبر 2009


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته نتمنى من خلال هذه المدونة ان نبقيكم دائماعلى تواصل مع الحقيقة فا اهلا وسهلا بكم