الأربعاء، 10 فبراير 2010

صحفيون بلا حماية

 الاعتداء على مراسل ومصور قناة الانوار 2 في كربلاء
بالامس القريب تعرض فريق تصوير كادر قناة الانوار 2 الى تهديد من قبل احد حماية وزير الامن القومي شروان الوائلي في الزيارة الاربعية في مدينة كربلاء المقدسة حيث كان الفريق يروم التصوير لمراسيم الزيارة المليونية في احد الطائرات المخصصة الى الاعلامين حيث طلب المصور صفاء الخفاجي من الوزير ان يقوم با التصوير لمراسيم الزيارة حيث اجاب الوزير أن  الطائرة مخصصة فقط الى قناة العراقية وقناة بلادي وعندما بدا المصور با الاجابة قام احد الحماية بقول سيدي اقوم ( اسحلة من هنا ) 
وتوجه مراسل حيدر الكناني العقيد الذ يكان يقف مع الحماية وقال له لماذا هذا الشخص يحدث هكذا فجاب اذهب من هنا هذه الطائرة فقط للعراقية وبلادي  حقيقية اتعجب من بعض الاشخاص لحد الان يتلفظ  با لفاظ الامن والخابرات في عهد النظام البائد  الى متى يبقى الصحفي العراقي مضطهد من قبل بعض الجلاوزة . الصحفي العراقي له تقدير خاص من قبل المجتمعات الاخلاقية لماذا بعض المسؤولون لايختارون الاشخا ص ذو الاخلاق الطبية بد لا من جلب حماية لايملك حتى شهادة ابتدائية  .

محافظ ديالى يستغل منصبه للاعتداء على رئيس تحرير



وقال الصحفي عمر الدليمي ان " موظفي مكتب محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي وعددا من عناصر حمايته قاموا بضربي ،الاثنين الماضي، و الاعتداء علي ، اضافة الى توجيه الشتائم والالفاظ النابية لي امام مدير أعلام المحافظة وعدد من الإعلاميين الآخرين بحجة التجاوز على عائلة المحافظ في قصيدة منشورة في صحيفتنا ".


وأضاف الدليمي ،ان القصيدة التي كتبها الشاعر ابراهيم الخياط والتي نشرت في صحيفتنا تضمنت ذكر اسم مماثل لاسم والدة محافظ ديالى دون ان يقصد الشاعر التجاوز على عائلة المحافظ وان القصيدة كانت تتغنى باجواء مدينة بعقوبة في فترة السبعينات ", موضحاً في الوقت نفسه ان " القصيدة كتبت قبل ان يتسلم عبد الناصر المهداوي منصب محافظ ديالى ".


وعبر الشاعر ابراهيم الخياط الذي كتب قصيدته عام 2008 قبل ان يتسلم عبد الناصر المهداوي مسؤولية المحافظة " عن استغرابه من موقف الاخير المتشدد وغير القانوني من رئيس تحرير الصحيفة عمر الدليمي , والخياط الذي يعمل في اتحاد الكتاب والادباء في العراق عد هذه التصرفات مؤشرا حقيقيا على اتباع المسؤولين الحكوميين سياسة كم الافواه وتقويض حرية التعبير.


وأبدى صحفيون من مدينة بعقوبة خشيتهم من ان تؤثر ممارسات عناصر الامن المكلفين حماية المسؤولين في نشاطاتهم وتغطياتهم الاخبارية او انتقاداتهم لسوء الخدمات و الدور الرقابي الذي










اعتقال صحفيين خلافاً للقانون في دهوك

وكانت شرطة المدينة اعتقلت عبدالرحمن بامرني رئيس تحرير صحيفة "جافدير الاسبوعية" والكاتب في الصحيفة ذاتها هوشنك شيخ محمد بعد ان نشر الاخير قصيدة شعرية تناول فيها المساجد والقباب بوصف اعتبره رجال دين اساءة للاسلام، في وقت كان رجال دين في خطب الجمعة هاجموا الكاتب على قصيدته تلك.


ويقول عبدالرحمن بامرني رئيس تحرير صحيفة "جافدير الاسبوعية"،إن القصيدة التي نشرها هوشنك "فسرت أبياتها من قبل البعض بشكل خاطيء".


ووفقاً لمركز ميترو للدفاع عن الصحفيين و مقره السليمانية، والذي يعمل بشراكة مرصد الحريات الصحفية ، فأن الصحفيين اعتقلا بتهمة التشهير والاساءة الى الدين، وقضيا ثلاثة ايام في(سجن زركة) ،بأمر قضائي صادر عن محكمة جنح دهوك على خلفية رفع دعوى قضائية ضدهم من قبل مجموعة من علماء الدين في دهوك.


ووجهت التهمة الى الصحفيين حسب المادة(372) من قانون العقوبات العراقي، قبل ان يطلق سراحهم بكفالة مالية بعد ثلاثة ايام من اعتقالهم ، وبحسب المادة ذاتها فانه في حالة الادانة سيواجه الصحفيان عقوبة الحبس بمدة لاتزيد على ثلاث سسنوات او بغرامة مالية.


وصحيفة جافدير هي صحيفة اسبوعية، يصدرها مكتب المنظمات الديمقراطية للاتحاد الوطني الكوردستاني في دهوك.


ويشهد اقليم كوردستان اعتداءات متكررة ضد الصحفيين ، حيث سجل العام الماضي نحو 70 حالة ضرب واعتقال و35 حالة اعتداء مختلفة و35 دعوة قضائية اقامها مسؤولون محليون ضد اعلاميين مستقلين.


مرصد الحريات الصحفية يبدى استيائه الشديد من حالات اعتقال الصحفيين المستمرة في اقليم كردستان العراق و التضييق الواضح الذي يتعرضون له، ويدعو المرصد حكومة الاقليم الى التعامل مع الصحفيين وفقاً لقانون العمل الصحفي الذي اقره برلمان الاقليم في ايلول من عام 2008، والذي يمنع حبس الصحفي أو اعتقاله في حالات


فريق تلفزوني يتعرض لإطلاق نار من قبل قوات الجيش في الموصل

الاعتداء الذي تعرض له كادر قناة العراقية الفضائية، امس الخميس ، من قبل احدى نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي، شرقي مدينة الموصل.


ووفقاً لوكالة(اصوات العراق)،أن فريق عمل قناة العراقية تعرض لإطلاق نار والضرب في إحدى نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي شرقي الموصل، بحسب مصور للفضائية في المحافظة.


وونقلت الوكالة عن مصور قناة العراقية مهند ابراهيم قوله “تعرضنا لإطلاق النار تحت الإقدام والاعتداء والضرب والشتم، يوم (الخميس) في نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في حي عدن (شرقي الموصل) وذلك عند العودة من تغطية إعلامية لوزير التخطيط” مبيناً انه كان معه “مراسل وسائق الفضائية في المحافظة”.


وأضاف ابراهيم انه “لدى وصول الكادر الى نقطة التفتيش شاهدنا ازدحاما كبيرا في النقطة وتقدمنا لأحد الجنود الواقفين في السيطرة وابرزنا هوية الفضائية وأطلعناه على عملنا فقام بإطلاق النار تحت إقدامنا بالإضافة الى تعرضنا للضرب والشتم”.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق