الانتخابات البرلمانية والمواطن العراقي
أعمال العنف التي حدثت في بغداد وبعض المدن العراقية جاءت نتيجة محاولة بعض دول الجوار تعطيل العملية السياسية وإرجاع العراق إلى ما قبل أربع سنوات من العنف الدامي ممايؤثرعلى مصالحها الخاصة في المنطقة وقامت بعض العواصم بتوسيط بعض الأشخاص في الداخل لتحقيق ماَربها الإرهابية التي هدفها القضاء على أمال الشعب العراقي في التطلع لبناء مستقبل جديد الذي عاش وظل يعاني من سوء الجار والمار فبعض الجيران يرسل عبوات ناسفة والأخر يصدر فتوى تكفريه لقتل الأبرياء يدفع مليارات الدولارات لكي يهاجم عن طريق الإعلام الدموي والمجاهدين , فا المواطنون عبرو عن رأيهم في تأثير الإعمال الإجرامية على سير الانتخابات فبعض قال أنها لن تؤثر وانا ذاهب وسوف أعطي صوتي لمن يستحق إن يكون عراقي أصيل وأننا اصحبنا ذو وعي كافي لتفهم مايدور حولنا في دس السم في العسل من بعض الجهات الداخلية والخارجية والبعض الأخر قال أنها تصفية حسابات بين بعض الجهات والبعض الأخر قال أنها تؤثر على سير الانتخابات والناخب العراقي ولم نشاهد تحسن في الأوضاع الأمنية منذ أربع سنوات فا الأمان هو مفتاح نجاح سير العملية الانتخابية على حد قول بعضهم " فبناء عراق جديد خال من الطائفية والعنف التهجير ألقصري هو مسؤولية الكل ويجب إن نعمل من اجل جعل بلدنا في مقدمة الدول التي تحاول القضاء على شعب يسكنه العلماء والمفكرين والفلاسفة والأدباء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق